المصـــــــــــراوية

المصـــــــــــراوية

 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 قصة وصورة ,,,

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
المصراوية
Admin
المصراوية

اعلام خاصة : http://n4hr.org/up/uploads/n4hr_13295156372.png
الجنس : انثى عدد المساهمات : 132363
تاريخ التسجيل : 11/12/2010
الموقع الموقع : مصر أم الدنيا - اسكندرية
المزاج : الحمد لله معتـــــــدل

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: قصة وصورة ,,,   قصة وصورة ,,, - صفحة 5 I_icon_minitimeالأربعاء 24 أغسطس 2016 - 3:19

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 2




قصة وصورة ,,, - صفحة 5 13549452_1759096804308983_191735518_n.jpg?ig_cache_key=MTI4MTk4MTQ5ODAxOTI2MjMyMw%3D%3D


يحكى أنه كان هناك أخوين يعيشان في مزرعة وكان أحدهما متزوجاً
 ولديه عائلة كبيرة أما الثاني فكان أعزباً وكانا يتقاسمان الإنتاج
والربح بالتساوي. وفي يوم من الأيام قال الأخ الأعزب لنفسه إ
ن تقاسمنا أنا وأخي الإنتاج والأرباح ليس عدلاً فأنا أعيش بمفردي
 واحتياجاتي بسيطة جدا فـفكر أن يأخذ كل ليلة من
مخزنه كيساً من الحبوب ويزحف به عبر الحقل من بين منازلهم ويفرغ
الكيس في مخزن أخيه.
وفي نفس الوقت قال الأخ المتزوج لنفسه أنه ليس عدلاً أن نتقاسم الإنتاج
 والأرباح سوياً أنا متزوج ولي ...
زوجة وأطفال يرعونني في المستقبل وأخي وحيد لا أحد يهتم به وبمستقبله.
وعلى هذا اتخذ قراراً بأن يأخذ كيساً من الحبوب كل ليلة ويفرغه في مخزن
 أخيه.
و ظل الأخوان على هذه الحال لسنين طويلة لأن ما عندهم من حبوب
لم يكن ينفذ أو يتناقص أبداً.
و في ليلة مظلمة قام كل منهما بـتفقد مخزنه وفجأة ظهر لهما ما
كان يحدث فأسقطا أكياسهما وعانق كل منهما الآخر.

العــــطــــاء : هو أن تكون في الحياة كزجاجة العطر تقدم للآخرين
 كل ما بداخلك وإن فرغت تبقى رائحتك طيبة.





عدل سابقا من قبل المصراوية في السبت 10 سبتمبر 2016 - 2:39 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
المصراوية
Admin


عدد المساهمات : 132363
تاريخ التسجيل : 11/12/2010

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة وصورة ,,,   قصة وصورة ,,, - صفحة 5 I_icon_minitimeالأربعاء 7 سبتمبر 2016 - 5:12



قصة وصورة ,,, - صفحة 5 %D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B0%D9%86%D8%AC%D8%A7%D9%86-390x204

المرأة والباذنجانة

قال الشيخ علي الطنطاوي في مذكراته:
في دمشق مسجد كبير اسمه جامع التوبة، وهو جامع مبارك فيه أنس وجمال،...
سمي بجامع التوبة لأنه كان خاناً ترتكب فيه أنواع المعاصي، فاشتراه أحد الملوك في القرن السابع الهجري، وهدمه وبناه مسجداً.
وكان فيه منذ نحو سبعين سنة شيخ مربي عالم عامل اسمه الشيخ سليم السيوطي، وكان أهل الحي يثقون به ويرجعون إليه في أمور دينهم وأمور دنياهم ،
وكان هناك تلميذ مضرب المثل في فقره وفي إبائه وعزة نفسه، وكان يسكن في غرفة المسجد.
مرّ عليه يومان لم يأكل شيئاً، وليس عنده ما يطعمه ولا ما يشتري به طعاماً، فلما جاء اليوم الثالث أحس كأنه مشرف على الموت، وفكر ماذا يصنع،
فرأى أنه بلغ حدّ الاضطرار الذي يجوز له أكل الميتة أو السرقة بمقدار الحاجة، وآثر أن يسرق ما يقيم صلبه.
يقول الطنطاوي: وهذه القصة واقعة أعرف أشخاصها وأعرف تفاصيلها وأروي مافعل الرجل، ولا أحكم بفعله أنه خير أو شر أو أنه جائز أو ممنوع.
وكان المسجد في حيّ من الأحياء القديمة، والبيوت فيها متلاصقة والسطوح متصلة، يستطيع المرء أن ينتقل من أول الحي إلى آخره مشياً على السطوح،
فصعد إلى سطح المسجد وانتقل منه إلى الدار التي تليه فلمح بها نساء فغض من بصره وابتعد، ونظر فرأى إلى جانبها داراً خالية وشمّ رائحة الطبخ تصدر منها،
فأحس من جوعه لما شمها كأنها مغناطيس تجذبه إليها، وكانت الدور من طبقة واحدة، فقفز قفزتين من السطح إلى الشرفة، فصار في الدار، وأسرع إلى المطبخ،
فكشف غطاء القدر، فرأى بها باذنجاناً محشواً، فأخذ واحدة، ولم يبال من شدة الجوع بسخونتها، عض منها عضة، فما كاد يبتلعها حتى ارتد إليه عقله ودينه،
وقال لنفسه: أعوذ بالله، أنا طالب علم مقيم في المسجد، ثم أقتحم المنازل وأسرق ما فيها؟؟

وكبر عليه ما فعل، وندم واستغفر ورد الباذنجانة، وعاد من حيث جاء، فنزل إلى المسجد، وقعد في حلقة الشيخ وهو لا يكاد من شدة الجوع يفهم ما يسمع،
فلما انقضى الدرس وانصرف الناس، جاءت امرأة ، فكلمت الشيخ بكلام لم يسمعه،
فتلفت الشيخ حوله فلم ير غيره، فدعاه وقال له: هل أنت متزوج ؟ قال: لا، قال: هل تريد الزواج؟ فسكت،
فقال له الشيخ: قل هل تريد الزواج ؟ قال: يا سيدي ما عندي ثمن رغيف والله فلماذا أتزوج؟

قال الشيخ: إن هذه المرأة خبرتني أن زوجها توفي وأنها غريبة عن هذا البلد، ليس لها فيه ولا في الدنيا إلا عم عجوز فقير، وقد جاءت به معها-
وأشار إليه قاعداً في ركن الحلقة- وقد ورثت دار زوجها ومعاشه، وهي تحب أن تجد رجلاً يتزوجها على سنة الله ورسوله، لئلا تبقى منفردة ،
فيطمع فيها الأشرار وأولاد الحرام، فهل تريد أن تتزوج بها؟ قال: نعم.
وسألها الشيخ: هل تقبلين به زوجاً؟ قالت: نعم.
فدعا بعمها ودعا بشاهدين، وعقد العقد، ودفع المهر عن التلميذ، وقال له: خذ بيدها، وأخذت بيده، فقادته إلى بيته، فلما دخلته كشفت عن وجهها،
فرأى شباباً وجمالاً، ورأى البيت هو البيت الذي نزله، وسألته: هل تأكل؟ قال: نعم، فكشفت غطاء القدر، فرأت الباذنجانة، فقالت: عجباً من دخل الدار فعضها؟؟

فبكى الرجل وقص عليها الخبر، فقالت له:هذه ثمرة الأمانة، عففت عن الباذنجانة الحرام ،
فأعطاك الله الدار كلها وصاحبتها بالحلال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المصراوية
Admin


عدد المساهمات : 132363
تاريخ التسجيل : 11/12/2010

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة وصورة ,,,   قصة وصورة ,,, - صفحة 5 I_icon_minitimeالأربعاء 7 سبتمبر 2016 - 5:14



قصة وصورة ,,, - صفحة 5 01

حبة خردل

هناك أسطورة صينية تحكي أن سـيدة عاشت مع ابنها الوحيد في سعادة ورضا حتى جاء الموت واختطف روح الابن
حزنت السيدة جدا لموت ولدها ولكنها لم تيأس بل ذهبت إلى حكيم القرية طلبت منه أن يخبرها الوصفة الضرورية
لاستعادة ابنها إلي الحياة مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة

... أخذ الشيخ الحكيم نفسا عميقا وشرد بذهنه ثم قال:أنت تطلبي مني وصفة حسنا احضري لي حبة خردل واحدة بشرط
أن تكون من بيت لم يعرف الحزن مطلقا وبكل همة أخذت السيـدة تدور على بيوت القرية كلها و تبحث عن هدفـها
حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن مطلقا

طرقت السيدة بابا ففتحت لها امرأة شابة فسألتها السيدة هل عرف هذا البيت حزنا من قبل؟ ابتسمت المرأة في مرارة وأجابت
وهل عرف بيتي هذا إلا كل حزن؟ و أخذت تحكي لها أن زوجها توفى منذ سنة و ترك لها أربعة من البنات والبنين
ولا مصدر لإعالتهم سوى بيع أثاث الدار الذي لم يتبقى منه إلا القليل

تأثرت السيدة جدا و حاولت أن تخفف عنها أحزانها و بنهاية الزيارة صارتا صديقتين ولم ترد أن تدعها تذهب
إلا بعد أن وعدتها بزيارة أخرى ، فقد فاتت مدة طويلة منذ أن فتحت قلبها أحد تشتكي له همومها

و قبل الغروب دخلت السيدة بيت آخر ولها نفس المطلب ولكن الإحباط سرعان ما أصابها عندما علمت من سيدة الدار
أن زوجها مريض جدا و ليس عندها طعام كاف لأطفالها منذ فترة وسرعان ما خطر ببالها أن تساعد هذه السيدة
فذهبت إلي السوق واشترت بكل ما معها من نقود طعام و بقول ودقيق وزيت ورجعت إلي سيدة الدار
وساعدتها في طبخ وجبة سريعة للأولاد واشتركت معها في إطعامها ثم ودعتها على أمل زيارتها في مساء اليوم التالي

و في الصباح أخذت السيدة تطوف من بيت إلي بيت تبحث عن حبة الخردل وطال بحثها لكنها للأسف لم تجد ذلك البيت
الذي لم يعرف الحزن مطلقا لكي تأخذ من أهله حبة الخردل

و لأنها كانت طيبة القلب فقد كانت تحاول مساعدة كل بيت تدخله في مشاكله وأفراحه وبمرور الأيام
أصبحت السيدة صديقة لكل بيت في القرية ، نسيت تماما إنها كانت تبحث في الأصل على حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن
ذابت في مشاكل ومشاعر الآخرين ولم تدرك قط إن حكيم القرية قد منحها أفضل وصفة للقضاء على الحزن
حتى ولو لم تجد حبة الخردل التي كانت تبحث عنها فالوصفة السحرية قد أخذتها بالفعل يوم دخلت أول بيت من بيوت القرية

( فرحا مع الفرحين وبكاء مع الباكيين)
ليست مجرد وصفة اجتماعية لخلق جو من الألفة والاندماج بين الناس إنما هي دعوة لكي يخرج كل واحد من أنانيته
وعالمه الخاص ليحاول أن يهب من حوله بعض المشاركة التي تزيد من بهجته في وقت الفرح وتعزيه
وتخفف عنه في وقت الحزن إلي جانب أن هذه المشاركة لها فائدة مباشرة عليك ليس لأنها ستخرجك خارج أنانيتك
ولا لأنها ستجعل منك شخصية محبوبة إنما لأنها ستجعلك إنسانا سعيدا أكثر مما أنت الآن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المصراوية
Admin


عدد المساهمات : 132363
تاريخ التسجيل : 11/12/2010

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة وصورة ,,,   قصة وصورة ,,, - صفحة 5 I_icon_minitimeالأربعاء 7 سبتمبر 2016 - 5:16

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 6CCdvztI

خاطرة رجل مسن !

خاطرة رجل مسن يقول : كنت طفل ! وتمنيت أن أدخل المدرسة وأتعلم مثل بقية الأطفال، وفعلا دخلت المدرسة و عشت طفولتي و مراهقتي .
ثم ما لبثت إلا أن سئمت منها وتمنيت أن أدخل الجامعة، وفعلا دخلت لكن ما أن لبثت أيضا حتى مللت منها وتمنيت أن أتخرج لأرتاح، وفعلا تخرجت ....
لكن قتلتني الوحدة، وتمنيت أن أتزوج وفعلا تزوجت ولكن منزلي موحش يقتله الصمت .

فتمنيت أن أرزق بالأطفال، وفعلا رزقت بالأطفال لكنني ما لبثت إلا و قد سئمت من جدران المنزل، فتمنيت، أن أتوظف وفعلا توظفت و أصبح هاجسي أن أمتلك منزلا، وفعلا وبعد عناء امتلكت المنزل .
ولكن أولادي كبروا فتمنيت أن أزوجهم وفعلا تزوجوا، لكنني سئمت من العمل و من مشاقه، فقد أصبح يتعبني، فتمنيت أن أتقاعد لأرتاح وفعلا تقاعدت .
و أصبحت وحيد كما كنت بعد تخرجي تماما، لكن بعد تخرجي كنت مقبلاً على الحياة والآن أنا مدبراً عن الحياه و لكن لا زال لدي أماني .
فتمنيت أن أحفظ القرآن لكن ذاكرتي خانتني، فتمنيت أن أصوم لله لكن صحتي لم تسعفني، فتمنيت أن أقوم الليل لكن قدماي لم تعد تقوى على حملي .
فاغتنم صحتك قبل هرمك ولا تكن مثلي، ولا يشغلك التفكير برزقك عن التفكير بآخرتك، إن الله ضمن لك الرزق فلا تقلق ولم يضمن لك الجنة فلا تفتر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المصراوية
Admin


عدد المساهمات : 132363
تاريخ التسجيل : 11/12/2010

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة وصورة ,,,   قصة وصورة ,,, - صفحة 5 I_icon_minitimeالأربعاء 7 سبتمبر 2016 - 5:17



قصة وصورة ,,, - صفحة 5 %D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B6%D8%A7

من رضى له الرضا
احمد متزوج من امراة اسمها مريم انجبت له بنت في باديء الامر لم تفرح كثيرا بقدوم البنت
ظنت ان زوجها يتضايق وهو بالعكس تماما فرح كثير وسماها فاطمة مرت الايام وكبرت فاطمة ت
منت مريم ان تحمل بولد وبالفعل حملت ولكن لم تكن تعرف بنت ام ولدا حتى شاء الله باليوم المحدد
ان تنجب ورزقها الله ببنت أيضا تضايقت مريم كثيرا وظنت انها من النوع الي تنجب بنات
ولا تنجب اولاد اما الزوج فرح كثيرا كانت تظن مريم ان زوجها يمثل عليها و
يتظاهر امامها وقررت ان لا تنجب طفلا اخر
مع الايام عرف... الزوج فيما بعد ان امراته لا تريد الانجاب عرف الزوج
وغاب يومان وثلات عن البيت ظنت الزوجة ان زوجها متضياق
بسبب ان الله رزقها ببنت ثم اصبحت تقول لماذا يارب ؟
في الخارج بينما كان احمد مع اصحابه يتسامرون ويضحكون منى كل واحد منهم امنية
تمنى احمد ان يتبنى اطفالا ثم قال له اصحابه: فكرة جميلة يا احمد تبنى ولدا افضل
ولكنه كان يحب حديث الرسول من رضا فله الرضا سكت احمد وبداخله تفكير عميق
وفي البيت كانت مريم تبكي كثيرا فقد كانت جارتها تقول لها انا انجب صبيانا فقط
وتقولها بكثرة لا تعرف مريم كيف تصبر هل على كرهها لانجابها فتيات ؟
ام كرهها لغياب زوجها عنها ؟ام معاياة جارتها لها ؟
ثم طرق الباب الزوج فتحت مريم الباب فرحت كثيرا وعندما جلس معها على الفطور رآها تبكي
قال لها انظري يا مريم اياما النساء تلفت انتباه الرجل وهو لا يكون مهتم وتزيدوننا قلقنا ببكاؤكم
وعبوسكم بينما يكون الرجل راض ومؤمن بالله وهم كم هم ابنتان فقط لا اكثر
انظري يا زوجتي انا فكرت ان اتبنى طفلا
مريم : جميل ولكن لماذا لان انجابي بنات
رجع الزوج يقول لا حول ولا قوة الا بالله
جاء اليوم الاخر وجاء الزوج معه طفلة صغيرة حتى يتبناها تفاجأت الزوجة وقالت بهمس
بنت !ظننت ولدا ! انت تسخر مني
قال لها نعم بنت حتى اسكت الجيران واسكت اصحابي ثم دار بعقله لا يريد ان يتكلم
ان معظم سبب انجاب البنات الرجل ولكنه قال دع امراتي تلوم نفسها افضل ان تلومني انا
وقال في نفسه استغرب النساء اكثرهن عندهن علم بهذا ولكن يلومن انفسهن لا اعرف لماذا ؟
قالت مريم لماذا لم تحضر ولدا نتبناه هذا افضل ؟
قال احمد الم تعلمي بحديث الرسول :من رضا فله الرضا
قال صلى الله عليه وسلم "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين" وأشار للسبابه والوسطى .
((من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن وكساهن من جدته كن له حجابا من النار)).
تخيللي ويريد ارضاء زوجته لو طبقنا هذه الاحاديث التلات سيأتينا الله بولد فالله اسمه الشكور
فرحت مريم واقتنعت بكلام احمد

ولكن الجاارة تفاجأت بالطفلة وقالت بنت متعجبة !
عائلة غريبة جدا الناس تكره انجاب البنات بينما ارى هذه العائلة بالعكس تماما !
واصبحت مريم تفتخر وتقول زوجي لا يهمه بنت ام ولد المهم انه يحبني
اما اصحاب احمد فسكتوا قالوا عائلة غريبة جدا !
واحمد يرد عليهم بحديث الرسول عليه السلام واصبحوا هم يتمنون قوة ايمان احمد
مرت الايام وحملت مريم وكانت المفاجاة الكبرى ان تنجب ولدان توأمان
فرحت مريم واقتنع الناس بكلام احمد كثير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المصراوية
Admin


عدد المساهمات : 132363
تاريخ التسجيل : 11/12/2010

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة وصورة ,,,   قصة وصورة ,,, - صفحة 5 I_icon_minitimeالأربعاء 7 سبتمبر 2016 - 5:18


قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Image15-657x330

الارادة تصنع المعجزات
ذات يوم قال برايان لزوجته شاكيا "لا أدري ماذا أفعل،فإنني أفقد كل شيء ،
عملي يتحول من سيء إلى أسوأ،،،والدائنون حولي في كل مكان يطالبونني بنقودهم...
ماذا أنا فاعل؟ " أجابت زوجته قائلة:لاتقلق بشأن الغد برايان،،
فالأمور سوف تتغير اذهب ومارس رياضتك قليلا..
أخذ برايان بنصيحة زوجته،وذهب ليركض ويمارس رياضته..
... وإذا به قد وصل إلى غابة وقد أعياه التعب،فجلس ليتدبر في مشكلاته...
فجأة...ظهر له من بين الأشجار رجل عجوز اقترب منه وسأله:لماذا أجدك حزينا أيها الشاب؟
فحكى برايان للعجوز عن مشاكله،، فما كان من العجوز إلا أن ابتسم ابتسامة دافئة،وقال له بصوته
الرقيق"أعتقد أنني باستطاعتي مساعدتك" فأعطى برايان شيكا وطلب منه أن يعود إليه في نفس المكان
بعد عام بالضبط حتى يرد إليه ماله...
شكر برايان الرجل ثم عاد إلى منزله ودهش عندما وجد أن الشيك يمنحه 500000دولار وأنه موقع باسم
واحد من أثرى أثرياء العالم،جون دروكفلر...
كان برايان سعيدا وقال لزوجته:سوف أرد لكل الدائنين نقودهم وأبدأ ثانية من جديد...
ثم أخذ يفكر لدقيقة ثم اشتعلت لديه جذوة الحماسة والطموح...ثم قال : لااا سوف أحتفظ بهذا الشيك،
وأحاول ان أستعيد عملي دون مساعدة من أحد،وبإرادة بالغة قام باستدعاء دائنيه وقام بترتيبات معهم
على أن يرد لهم أموالهم بأقساط شهرية...
وبالفعل بدأ برايان بالعمل بكل جد واجتهاد...عاش حلمه من جديد،،،لقد أشعل ذلك الشيك حماسته ...وأعاد
له ثقته بنفسه،،فعمل وباع الكثير واستطاع في فترة تقل عن عام أن يحقق نجاحا عظيما
مر العام وحان وقت العودة إلى الغابة ورد الشيك إلى السيد روكفلر ،
وعندما وصل برايان إلى نفس المكان في الزمن المحدد ، وجد الرجل العجوز بين الأشجار ...
فلما هم ليقص عليه ما حدث...
لاحظ سيدة ترتدي ملابس بيضاء تأخذ بيد العجوز ,,وتنظر إليه قائلة : أرجو أن لا يكون قد أزعجك..
إنني ممرضته في بيت المسنين وهو كثيرا ما يهرب من البيت من حين إلى لآخر ويخبر الناس بأنه جون د.روكفلر..
أحب الآن أن أسألك سؤالا " ما الذي جعل برايان يحقق النجاح؟هل كان ذلك الشيك الزائف ؟
أم كان إيمانه بحلمه وطموحه ؟ إن برايان عمل بجد أكثر حتى وصل إلى هدفه المنشود ...
إن إيمانه القوي قد جعله يستغل قوته مع كامل الإلتزام والإصرار والصبر فطــموحه وحلمه هذا هو الذي خلق واقعه
::::::تماما كما يمكنك أنت الآخر :::::::::
مـغزى الـقصة : عالي الهمة كالــشعلة أينما وجهتها تأبــى إلا العــلو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المصراوية
Admin


عدد المساهمات : 132363
تاريخ التسجيل : 11/12/2010

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة وصورة ,,,   قصة وصورة ,,, - صفحة 5 I_icon_minitimeالأربعاء 7 سبتمبر 2016 - 5:20

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 922844_401045643326070_39028420_n


ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻭ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ

ﺗﻢ ﺟﻠﺐ ﺭﺟﻞ ﻋﺠﻮﺯ ﻗﺎﻡ ﺑﺴﺮﻗﺔ
ﺭﻏﻴﻒ ﺧﺒﺰ ﻟﻴﻤﺜﻞ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤہ ،
ﻭﺍﻋﺘﺮﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺑﻔﻌﻠﺘہ ...
ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻨﻜﺮﻫﺎ ﻟﻜﻨﻪ ﺑﺮﺭ
ﺫﻟﻚ ﺑﻘﻮﻟہ :
ﻛﻨﺖ ﺎﺗﻀﻮﺭ ﺟﻮعا ،
ﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺎﻣﻮﺕ !

ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻗﺎﻝ ﻟہ :
* ﺃﻧﺖ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻧﻚ ﺳﺎﺭﻕ ﻭﺳﻮﻑ
ﺃﺣﻜﻢ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺪﻓﻊ 10 ﺩﻭﻻ*ﺭﺍﺕ
ﻭﺃﻋﺮﻑ ﺃﻧﻚ ﻻ* ﺗﻤﻠﻜﻬﺎ ﻷ*ﻧﻚ ﺳﺮﻗﺖ
ﺭﻏﻴﻒ ﺧﺒﺰ ، ﻟﺬﻟﻚ ﺳﺄﺩﻓﻌﻬﺎ ﻋﻨﻚ*

ﺻﻤﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈہ ،
ﻭﺷﺎﻫﺪﻭﺍ ﺎﻟﻘﺎﺿﻲ ﻳﺨﺮﺝ 10 ﺩﻭﻻ*ﺭﺍﺕ !
ﻣﻦ ﺟﻴﺒہ ﻭ ﻳﻄﻠﺐ ﺃﻥ ﺗﻮﺩﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺰﻳﻨہ
ﻛﺒﺪﻝ ﺣﻜﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ .

* ﺛﻢ ﻭﻗﻒ ﻓﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺎﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﻭﻗﺎﻝ :
"ﻣﺤﻜﻮﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺑﺪﻓﻊ 10 ﺩﻭﻻ*ﺭﺍﺕ ،
ﻷ*ﻧﻜﻢ ﺗﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﻳﻀﻄﺮ ﻓﻴﻬﺎ
ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺳﺮﻗﺔ ﺭﻏﻴﻒ ﺧﺒﺰ .

- ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﺗﻢ ﺟﻤﻊ 480 ﺩﻭﻻ*ﺭا
ﻭﻣﻨﺤﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ !

* ذكر ﺎﻟﺸﻴﺦ ﺎﻟﺸﻌﺮﺍﻭﻱ ﺭﺣﻤہ ﺍﻟﻠہ :
" ﺇﺫﺍ ﺭﺃﻳﺖ ﻓﻘﻴﺮا ﻓﻲ ﺑﻼ*ﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ
ﻓﺎﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ غنيا ﺳﺮﻕ ﻣﺎﻟہ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المصراوية
Admin


عدد المساهمات : 132363
تاريخ التسجيل : 11/12/2010

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة وصورة ,,,   قصة وصورة ,,, - صفحة 5 I_icon_minitimeالخميس 22 سبتمبر 2016 - 3:48

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 2



قصة وصورة ,,, - صفحة 5 9k=

يحكى أن امرأةً رأت في الرؤيا
أثناء نومها أنَّ رجلاً من أقاربها
قد لدغته أفعى سامة فقتلته ومات على الفور...

وقد أفزعتها هذه الرؤيا وأخافتها جداً
وفي صبيحة اليوم التالي توجهت إلى بيت
ذلك الرجل وقصّت عليه رؤياها
وعَبَّرَت له عن مخاوفها
وطلبت منه أن ينتبه لما يدور حوله
ويأخذ لنفسه الحيطة والحذر

فنذر الرجلُ على نفسه أن يذبح
كبشين كبيرين من الضأن نذراً لوجه الله تعالى
عسى أن ينقذه ويكتب له السلامة
من هذه الرؤيا المفزعة

وهكذا فعل ، ففي مساء ذلك اليوم
ذبح رأسين كبيرين من الضأن
ودعا أقاربه والناس المجاورين له
وقدم لهم عشاءً دسماً ، ووزَّعَ باقي اللحم
حتى لم يبقَ منه إلا ساقاً واحدة

وكان صاحب البيت لم يذق طعم الأكل ولا اللحم
بسبب القلق الذي يساوره ويملأ نفسه
والهموم التي تنغّص عليه عيشه وتقضّ مضجعه
فهو وإن كان يبتسم ويبشّ في وجوه الحاضرين
إلا أنه كان يعيش في دوامة من القلق
والخوف من المجهول

لَفَّ الرجلُ الساقَ في رغيفٍ من الخبز
ورفعها نحو فمه ليأكل منها
ولكنه تذكّر عجوزاً من جيرانه لا تستطيع القدوم
بسبب ضعفها وهرمها ، فلام نفسه
قائلاً : لقد نسيت تلك العجوز
وستكون الساق من نصيبها
فذهب إليها بنفسه وقدّم لها تلك الساق
واعتذر لها لأنه لم يبقَ عنده شيء
من اللحم غير هذه القطعة

سُرَّت المرأةُ العجوز بذلك وأكلت اللحم
ورمت عظمة الساق وفي ساعات الليل
جاءت حيّة تدبّ على رائحة اللحم والزَّفَر
وأخذت تُقَضْقِضُ ما تبقى من الدهنيات
وبقايا اللحم عن تلك العظمة
فدخل شَنْكَل عظم الساق في حلقها
ولم تستطع الحيّة التخلّص منه
فأخذت ترفع رأسها وتخبط العظمة على الأرض
وتجرّ نفسها إلى الوراء وتزحف محاولة تخليص نفسها
ولكنها عبثاً حاولت ذلـك
فلم تُجْدِ محاولاتها شيئاً ولم تستطع تخليص نفسها

وفي ساعات الصباح الباكر سمع ابناء الرجل
حركة وخَبْطاً وراء بيتهم فأخبروا أباهم بذلك
وعندما خرج ليستجلي حقيقة الأمر
وجد الحيّة على تلك الحال
وقد التصقت عظمة الساق في فكِّها
وأوصلها زحفها إلى بيته فقتلها
وحمد الله على خلاصه ونجاته منها

واخبر اهله بالحادثة فتحدث الناس بالقصة زمناً
وانتشر خبرها في كلّ مكان
وهم يرددون المثل القائل : كثرة اللُّقَم تطرد النِّقَم
اي كثرة التصدق بالطعام تدفع عنك البلايا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المصراوية
Admin


عدد المساهمات : 132363
تاريخ التسجيل : 11/12/2010

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة وصورة ,,,   قصة وصورة ,,, - صفحة 5 I_icon_minitimeالخميس 22 سبتمبر 2016 - 3:51


قصة وصورة ,,, - صفحة 5 9k=

دخل عليها في غرفتها بالمستشفى
ألقى نظرة على وجهها الأصفر وتلك العظام البادية،
سألها: هل اطلعتي على التقرير؟
قالت : نعم
وهل عرفتِ أنكِ مُصابة بالإيدز ؟...
إكتفت بهز رأسها ، ثم عادت تكمل نومها المزعج بعدما سحبت
الغطاء فوق رأسها
وضع خطاباً تحت وسادتها ، ثم اتجه خارجاً من الغرفة قائلاً
هناك خطاب تحت الوسادة .
بعد مغادرته بقليل ، سحبت الخطاب وأخذت في قراءته
أنتِ طالق
وستأتيك الوثيقة خلال يومين
ألقت بالخطاب ، ساحبة الغطاء فوق رأسها ..
عندما هم بمغادرة باب المستشفى ، لاحظه الطبيب المعالج لزوجته
نادى عليه : سيد
إلتفت للطبيب مستفسراً
حسناً أنت ستناقشني في أمر زوجتي
أود أن أُخبرك أنها لم تعد زوجتي لقد طلقتها سوف يتولى أهلها
شؤنهانظر إليه الطبيب ملياً قائلاً : ليس الأمر كذلك أنت بحاجة
 إلى تحليل دم اصفر لون وجهه وكاد أن ينهار
الطبيب : سيد
أقول لك وبكل أسف أنك مصاب بنفس مرض زوجتك أقصد طليقتك ،
هل نقلت لي المرض؟
الطبيب : أنت مخطيء سيد
فتاريخ حصانة الفيروس لديك أقدم من تاريخ ظهور اعراض
 المرض عليها
يبدو أنك انت من نقل إليها المرض ،
ربما بعد شهور قليلة ستبدأ الأعراض في الظهور عليك
مزق التقرير واتجه مسرعاً لخارج المستشفى
وركب سيارته وانطلق بها مسرعاًمخلفاً وراءه غبار الطريق...
وفي تلك الليلة الباردة المطيرة، كانت تحتضر في غرفتها بالمستشفى
وبجوارها والداها وأخوانها..
نظرت أليهم بشحوب وصفرة الموت قد كست وجهها وبالكاد تكلمت :
اللهم إنك تعلم أني لم أعصيك ولم أرتكب الحرام..
وإن كنت قد فعلت ذلك فلا ترحمني...
نطقت بالشهادتين ثم فاضت روحها...
خرج أبيها من الغرفة باكياً وهو يردد.
"زوجوا من ترضون دينه وخلقه ألا تفعلوا ، تكن فتنة
 في الأرض وفساد كبير"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المصراوية
Admin


عدد المساهمات : 132363
تاريخ التسجيل : 11/12/2010

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة وصورة ,,,   قصة وصورة ,,, - صفحة 5 I_icon_minitimeالخميس 22 سبتمبر 2016 - 3:53


قصة وصورة ,,, - صفحة 5 189-700x400

قرأ رجل في إحدى الصحف أن مجرما أمريكيا قتل زوجته ودفنها تحت السرير ولم يتمكن البوليس من اكتشاف الجريمة إلا بعد مرور 25 عاما !! فكر الرجل في الجريمة وهو يتخيل زوجته التي تنغص عليه حياته وقال لنفسه : يبقى لو أن قتلت مرآتي وعملت زي الراجل الأمريكاني ده محدش حيكتشف حاجة إلا بعد ما أكون مُتوبالفعل عاد الرجل إلى شقته فاستقبلته زوجته بوصلة من الشتائم فذهب فورا واحضر سكينا من المطبخ وذبحها بها وحفر تحت السرير ودفنها هناك
ويا دوب بعد نصف ساعة كبست الشرطة على الشقة واعتقلت الزوج الذى تعجب من السرعة الكبيرة في اكتشاف الجريمة وقال للضابط :-
أنا عملت كده لأني اعتقدت أن البوليس عندنا مش حيكتشف الجريمة ابدا زي الراجل الأمريكاني اللي في الجريدة ذي ,, دول في أمريكا ماكتشفوش الجريمة إلا بعد 25 سنة
أجاب الضابط بعد أن تصفح الجريدة :-أصل الراجل الأمريكاني كان ساكن في الدور الأرضي ,, وأنت ساكن في الدور الخامس
والجثة لما دفنتها نزلت ع الجيران يا فالح
تحذير لكل الزوجات انتبهوا و خذوا الاحتياطات اللازمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المصراوية
Admin
المصراوية

اعلام خاصة : http://n4hr.org/up/uploads/n4hr_13295156372.png
الجنس : انثى عدد المساهمات : 132363
تاريخ التسجيل : 11/12/2010
الموقع الموقع : مصر أم الدنيا - اسكندرية
المزاج : الحمد لله معتـــــــدل

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة وصورة ,,,   قصة وصورة ,,, - صفحة 5 I_icon_minitimeالخميس 22 سبتمبر 2016 - 3:56



قصة وصورة ,,, - صفحة 5 %D8%AC%D9%85%D9%84

رسب أحد الطلاب في مادة التعبير ، وهذا أمر غير اعتيادي أن يرسب طالب في مادة سهلة كالتعبير ، وعندما سُئل المدرس عن سبب رسوبه في المادة قال : والله يا اخوان الطالب ما يركز كل مره نعطيه يكتب عن موضوع يخرج عن الموضوع . قالوا اعطنا عينات من مواضيع التعبير التي كتبها .............فقال المدرس على سبيل المثال :اكتب موضوعاً عن فصل الربيع .............
"فصل الربيع من اجمل الفصول في السنة ، تكثر فيه المراعي الخضراء مما يتيح للجمل ان يشبع من تلك المراعي ، والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر . ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء ، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى .. والجمل حيوان اليف .... الخ.

...............ويستمر الطالب في التغزل في الجمل ، وينسى الموضوع الرئيسي .............
فقال المدرسون قد يكون قرب موضوع الربيع من الجمل وارتباطه بالرعي هو الذي جعل الطالب يخرج عن الموضوع...
فقال المدرس : لا خدوا على سبيل المثال هذا الموضوع الذي طلبنا من الطالب ان يكتب عنه .............
اكتب عن الصناعات والتقنية في اليابان ..
" تشتهر اليابان بالعديد من الصناعات ومنها السيارات ، لكن البدو في تنقلاتهم يعتمدون على الجمل ، والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر . ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء ، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى .. والجمل حيوان اليف .
قال المدرسون هل هناك موضوع آخر فقال المدرس كل موضوع يبدأ فيه لنصف سطر ينتهي بصفحات عن الجمل ..
وهذا موضوع بعيد جدا عن الجمل ..
اكتب موضوعا عن الحاسب الآلي وفوائده
الحاسب الآلي جهاز مفيد يكثر في المدن ولا يوجد عند البدو لأن البدو لديهم ( الجمل ) والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر .
ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء ، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى .. والجمل حيوان اليف ...

.....................................
تقدم الطالب بشكوى للوزير بعد ان طلب الوزير التحقيق في الموضوع فكتب الطالب في خطاب الشكوى:
معالي وزير التربية والتعليم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقدم لمعاليكم تظلمي هذا وفيه اشتكي مدرس مادة التعبير لأني صبرت عليه صبر الجمل ، والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر.
ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء ، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى .. والجمل حيوان اليف ، وكما يعلم سعادتكم ان الجمل يستمد طاقته من سنامه الذي يخزن فيه الكثير من الشحوم ، اما عيني الجمل ففيها طبقة مزدوجة تحمي العينين من الرمااال والعواصف .............

آمل من سعادتكم النظر في تظلمي هذا وظلم المدرس لي مثلما ظُلم الجمل في عصرنا هذا بأكل كبدته في الفطور في جميع الوزرات والدوائر الحكومية ............. ولكم مني خالص الشكر والعرفان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المصراوية
Admin
المصراوية

اعلام خاصة : http://n4hr.org/up/uploads/n4hr_13295156372.png
الجنس : انثى عدد المساهمات : 132363
تاريخ التسجيل : 11/12/2010
الموقع الموقع : مصر أم الدنيا - اسكندرية
المزاج : الحمد لله معتـــــــدل

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة وصورة ,,,   قصة وصورة ,,, - صفحة 5 I_icon_minitimeالخميس 22 سبتمبر 2016 - 3:59

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Beggar-cup

اشتهر احد الأغنياء في مدينته بالكرم الشديد , خاصة مع الفقراء
 و المساكين و كان ذا مال وفير ,
و لكن كانت له عادتان سيئتان فقد كان يتفاخر على المساكين
 و هو يعطيهم الصدقات,
فـاذا طلب منه احدهم درهماً كان يقول له بصوتً عالي امام الناس :
درهم واحدً ؟!
ا نا لا اعطي احداً درهماً فقط خذ هذه عشرة دراهم و كان ايضاً اذا مرا
 على فقير كان قد اعطاه صدقةَ
قول له امام الناس : ماذا فعلت ايها الرجل بـالمال الذي اعطيته لك؟
 هل حللت مشاكلك به؟
... و لذالك كان الفقراء لايحبونه رغم انه يتصدق عليهم , وكان
يتمنون لو يكف مفاخرته عليهم ؟
و لم يكف عن هذه العاده السيئه , و لم يعدل عنها بل استمر يتباها
 امام الناس بما يملك  و بما يعطي الفقراء والمساكين من اموال.
فقرر احد الأشخاص ان يلقن هذا الغني درساً لا ينساه ابدأً و يعلممه
ان ما يفعله ليس صحيحً  بل يعد خطأ كبيرأً و سوف يضيع ثوابه.
جلس هذا الشخص ذاتَ يوم في الطريق الذي يمر بهِ الغني , و ارتدى
 ملابس قديمة و ممزقة
ووضع امامه كوباً صغيراً فارغاً , و اخفى جزء منهُ في التراب .
و انتظرا هذا الرجل وقتاً يسيراً و عندما مر الغني امامه قال له :
 يا اخى العرب
هل يمكن ان تضع لي درهماً في هذا الكوب؟
فضحك الغني و قال: متفاخراً بملئ فيه كعادته
...ِ درهم؟! لا ايها الفقير سوف أملأ لك هذا الكوب بدراهم .
و نادى على أحد أتباعه و امره ان يملى هذا الكوب بدراهم ,
فظل يضع درهماً تلو الاخر حتى وضع مئة درهم !! و لكن الكوب
 لم يمتلى...!
ثم امسك كيس الدراهم و افرغه كله في الكوب دون فائدة ,
فقال له الرجل الفقير : الكوب لم يمتلى يا سيدي...
, فأجابه الغني : و انا اموالي نُفذت ! و اصبح امراً عباً ثقيلا فأجابه
الرجل : هل تعلم لماذا ؟
ثم رفع الكوب فوجده مثقوباً من اسفله و قد حفر تحته حفره عميقه ..
كذالك التباهي و التفاخر لم ينفعك و سوف يبتلع اجرك و ثوابك ,
 ثم رد اليه امواله ...
فهم الغني الدرس فراى هدى و ضياء في ذالك الموقف...
وتذكر قوله تعالى
:{{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي
 يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ باللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ }.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المصراوية
Admin
المصراوية

اعلام خاصة : http://n4hr.org/up/uploads/n4hr_13295156372.png
الجنس : انثى عدد المساهمات : 132363
تاريخ التسجيل : 11/12/2010
الموقع الموقع : مصر أم الدنيا - اسكندرية
المزاج : الحمد لله معتـــــــدل

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة وصورة ,,,   قصة وصورة ,,, - صفحة 5 I_icon_minitimeالخميس 22 سبتمبر 2016 - 4:02

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Tumblr_nvn6boCkxv1s2a1kto1_1280

يُحكى أن أحد الملوك تأخرتْ زوجته في انجاب ولي العهد
فأرسل في إثر الأطباء من كل أرجاء المملكة
وشاء الله أن يُجري شفاء الملكة على أيديهم...
فحملتْ الملكة بولي العهد
وطار الملك بذلك فرحاً وأخذ يعد الأيام لمقدم الأمير
وعندما وضعت الملكة وليدها
كانت دهشة الجميع كبيرة
فقد كان المولود بإذن واحدة!
انزعج الملك لهذا وخشي أن يصبح لدى الأمير الصغير عقدة نفسية
تحول بينه وبين كرسيّ الحكم
فجمع وزراءه ومستشاريه وعرض عليهم الأمر
فقام أحد المستشارين وقال له :
الأمر بسيط أيها الملك
اقطع اذن كل المواليد الجدد وبذلك يتشابهون مع سمو الأمير
أُعجب الملك بالفكرة
وصارت عادة تلك البلاد أنه كلما وُلد مولود قطعوا له أُذنا
وما إن مضت عشرات السنين حتى غدا المجتمع كله بأذن واحدة.
وحدث أن شاباً حضر إلى المملكة وكان له أذنان كعادة البشر
فاستغرب سكان المملكة من هذه الظاهرة الغريبة
وجعلوه محط سخرية
وكانوا لا ينادونه إلا ذا الأذنين
حتى ضاق بهم ذرعا وقرر أن يقطع أذنه ليصير واحداً منهم
يمكن لمجتمع ما أن يكون معاقاً بالكامل
وهذا حدث آلاف المرات في تاريخ البشرية
فالله كان يرسل الأنبياء ليصححوا اعاقات المجتمعات الفكرية
والسلوكية والدينية
فمجتمع إبراهيم كان معاقاً بالشرك
و كان إبراهيم بينهم غريباً لأنه لم يكن يمارس اعاقتهم
ومجتمع لوط كان معاقاً بالشواذ
وكان لوط بينهم غريباً لأنه لم يكن يمارس اعاقتهم
عندنا قاعدة فقهية تقول :
اجماع الناس على شيء لا يُحله.
الخطأ يبقى خطأ ولو فعله كل الناس
والصواب يبقى صواباً ولو لم يفعله أحد!
لا تقطع أُذنك!
إذا كنت على يقين أنك على صواب فلا تتنازل عنه لارضائهم
إذا كان لا يخجلون بخطئهم
فلما تخجل أنت بصوابك
وتذكر دوماً أن " أكثر الناس"
ما جاءت في القرآن إلا وتبعها
لا يعلمون
لا يتقون
لا يعقلون
لا يؤمنون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المصراوية
Admin
المصراوية

اعلام خاصة : http://n4hr.org/up/uploads/n4hr_13295156372.png
الجنس : انثى عدد المساهمات : 132363
تاريخ التسجيل : 11/12/2010
الموقع الموقع : مصر أم الدنيا - اسكندرية
المزاج : الحمد لله معتـــــــدل

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة وصورة ,,,   قصة وصورة ,,, - صفحة 5 I_icon_minitimeالخميس 22 سبتمبر 2016 - 4:04



قصة وصورة ,,, - صفحة 5 2Q==

الزوج : هل صليتي العصر؟
الزوجة : لا
الزوج : لماذا؟؟!...
الزوجة : جئت من العمل تعبه جدا ونمت قليلا ..
الزوج : حسنا .. اذهبي وصلي العصر والمغرب قبـل أن يؤذن العشاء ..
في اليوم الثاني .. يغادر الزوج في رحلة عمل ..
ولكن بعد عدة ساعات يفترض أن يكون قد وصل لم يتصل أو يرسل لها
 رسالةبأنه قد وصل بالسلامة .. كما هي العادة عند سفره!
الزوجة تتصل لتطمئن على وصوله بالسلامة ..
وﻻ من مجيب .. وتعيد الاتصال ويرن الهاتف وﻻ إجابة!
بدأ القلق يأكل قلبها!
هذه ليست عادته .. تعيد اﻻتصال مرة واثنان وثلاث ..
وﻻ من مجيب!
بعد عدة ساعات .. يتصل أخيرا!
الزوجة ترد بلهفه : هل وصلت بالسﻻمة ..
الزوج : نعم وصلت .. الحمدلله ..
الزوجة : متى وصلت ؟!
الزوج : منذ 4 ساعات تقريبا ..
الزوجة بغضب : منذ 4 ساعات ؟ ولم تتصل بي؟؟
الزوج : وصلت تعب جدا ونمت قليلا ..
الزوجة : لم تكن دقائق قليلة ستتعبك إن كلمتني ..
ثم ألم تسمع رنات الهاتف عندما كنت اتصل؟؟؟!!
الزوج : بلا .. سمعته ..
الزوجة : ولم ترد!! لماذا .. ألا تكترث بي؟؟
الزوج : بلا .. ولكنك بالأمس أيضا لم تكترثي عند سماع الآذان ..
 نداء الله ..
الزوجة "بدموع محبوسة وبعد صمت لم يطل ": نعم .. أنت محق ..
 أنا آسفة ..
الزوج: ليس أنا من علي أن أسامحك .. اطلبي من الله المغفرة وﻻ
تعودي إلى ذلك
فإن جل ما أريد هو أن يجمعنا الله بقصر في الجنة نبدأ به حياة أبدية ..
منذ ذلك الحين .. لم تؤخر فريضة واحدة ..
الذي يحبك فعلا هو الذي يدفعك إلى الأمام في الطريق إلى الله نحو الجنه،
ثم يقف في طريقك ليمنعك من العودة إلى الوراء ..
هذا هو الحب فأي حب عندنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المصراوية
Admin
المصراوية

اعلام خاصة : http://n4hr.org/up/uploads/n4hr_13295156372.png
الجنس : انثى عدد المساهمات : 132363
تاريخ التسجيل : 11/12/2010
الموقع الموقع : مصر أم الدنيا - اسكندرية
المزاج : الحمد لله معتـــــــدل

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة وصورة ,,,   قصة وصورة ,,, - صفحة 5 I_icon_minitimeالخميس 22 سبتمبر 2016 - 4:06



قصة وصورة ,,, - صفحة 5 2Q==
ﺩﻉ ﺑﺎﻟﻮﻧﺘﻲ ﻭﺍﺣﻔﻆ ﺑﺎﻟﻮﻧﺘﻚ
في عام 1974 كان مهاتير محمد ضيف شرف في حفل الأنشطة
 الختامية لمدارس «كوبانج باسو»
في ماليزيا وذلك قبل أن يصبح وزيراً للتعليم في السنة التالية، ثم
رئيساً للوزراء عام 1981.
قام مهاتير في ذلك الحفل بطرح فكرة عمل مسابقة للمدرسين،
وليست للطلاب وهي توزيع بالونات على كل مدرس ثم طلب
 أن يأخذ كل مدرس بالونة
وينفخها ومن ثم يربطها في رجله، فعلاً* قام كل مدرس بنفخ
البالونة وربطها في رجله.
جمع مهاتير جميع المدرسين في ساحة مستديرة ومحدودة، وقال:
لدي مجموعة من الجوائز ...وسأبدأ من الآن بحساب دقيقة واحدة فقط
وبعد دقيقة سيأخذ كل مدرس مازال محتفظاً ببالونته جائزة
بدأ الوقت وهجم الجميع بعضهم على بعض كل منهم يريد تفجير
بالونة الآخرحتى انتهى الوقت
وقف مهاتير بينهم مستغرباً وقال: لم أطلب من أحد تفجير بالونة الآخر! ,
ولو أن كل شخص وقف من دون اتخاذ قرار سلبي ضد الآخر , لنال الجميع الجوائز
--------
ولكن التفكير السلبي يطغى على الجميع كل منا يفكر في النجاح
 على حساب الآخرين
مع أن النجاح متاح للجميع ولكن للأ*سف البعض يتجه نحو تدمير
 الآخروهدمه لكي يحقق النجاح
إن نجاحك لا يستوجب عليك أن تسعى لفشل غيرك
كلما أحسنت نيتك أحسن الله حالك!و كلما أزلت الحسد من قلبك
وتمنيت الخيرلغيرك يوفقك الله للخير والنجاح في الدنيا والآخرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المصراوية
Admin
المصراوية

اعلام خاصة : http://n4hr.org/up/uploads/n4hr_13295156372.png
الجنس : انثى عدد المساهمات : 132363
تاريخ التسجيل : 11/12/2010
الموقع الموقع : مصر أم الدنيا - اسكندرية
المزاج : الحمد لله معتـــــــدل

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة وصورة ,,,   قصة وصورة ,,, - صفحة 5 I_icon_minitimeالخميس 22 سبتمبر 2016 - 4:08


قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Murad-ii

الزاني المخمور "قصة من مذكرات السلطان مراد الرابع"
*******

يقول أنه حصل له في هذه الليلة ضيق شديد ﻻيعلم سببه
فنادى لرئيس حرسه وأخبره وكان من عادته تفقد الرعية متخفياً ..

فقال لنخرج نتمشى قليلاً بين الناس
... فساروا حتى وصلوا حارة متطرفة فوجدوا رجلاً مرمياً على اﻷرض
فحركه السلطان فإذا هو ميت والناس تمر من حوله ﻻ أحد يهتم فنادى
عليهم تعالوا وهم ﻻ يعرفونه .. قالوا: ماذا تريد ؟
قال : لماذا هذا الرجل ميت وﻻ أحد يحمله من هو ؟ وأين أهله ؟

قالوا هذا فلان الزنديق شارب الخمر الزاني ..
قال أليس هو من أمة محمد عليه الصلاة والسلام .. ؟
فاحملوه معي إلى بيته ففعلوا ..
ولما رأته زوجته أخذت تبكي وذهب الناس وبقي السلطان ورئيس الحرس ..
وأثناء بكائها كانت تقول:
( رحمك الله ياولي الله أشهد أنك من الصالحين ) ..

فتعجب السلطان مراد وقال: كيف من اﻷولياء والناس تقول عنه
زنديق وخمار وزان حتى أنهم لم يكترثوا لموته ؟؟؟؟

قالت : كنت أتوقع هذا ..
إن زوجي كان يذهب كل ليلة للخمارة يشتري ما استطاع من الخمر
ثم يحضره للبيت ويصبه في المرحاض ويقول أخفف عن المسلمين ..

وكان يذهب إلى من تفعل الفاحشة يعطيها المال ويقول هذه الليلة على حسابي
اغلقي بابك حتى الصباح ويرجع يقول الحمد لله خففت عنها وعن شباب المسلمين الليلة !!!!!

فكان الناس يشاهدونه يشتري الخمر ويدخل على المرأة فيتكلمون فيه ..
وقلت له مرة إنك لو مت لن تجد من يغسلك ويصلي عليك ويدفنك من المسلمين ..
فضحك وقال ﻻتخافي سيصلي علي سلطان المسلمين والعلماء والأولياء ..

فبكى السلطان مراد وقال : صدق والله أنا السلطان مراد وغدا نغسله ونصلي عليه وندفنه ..
وكان كذالك فشهد جنازته مع السلطان العلماء والمشايخ والناس ..
سُبحاان ٱلَلَـٌّھ .. نحكم على الناس بَــما نراه ونسمعه من الآخرين ..
ولو كنا نعلم خفايا قلوبهم لـــخرست ألسنتنا..

فاتقوا ٱلَلَـٌّه عباد ٱلَلَـٌّه … اللهم أحسن سريرتنا واجعل ما بيننا وبينك عامرا
في الدنيا والآخرة .. وارزقنا حسن الظن بعبادك .آمين يارب!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المصراوية
Admin
المصراوية

اعلام خاصة : http://n4hr.org/up/uploads/n4hr_13295156372.png
الجنس : انثى عدد المساهمات : 132363
تاريخ التسجيل : 11/12/2010
الموقع الموقع : مصر أم الدنيا - اسكندرية
المزاج : الحمد لله معتـــــــدل

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة وصورة ,,,   قصة وصورة ,,, - صفحة 5 I_icon_minitimeالخميس 22 سبتمبر 2016 - 4:09

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 1356672356happy-old-man-nepal


قميص السعادة
يُحكى أنّ أميرًا هنديًا غنيًا جدًا كان يحيا في حالة من البحبوحة والترف، ومع ذلك لم يكن سعيدًا، فجمع حكماء إمارته واستشارهم عن سرّ السّعادة.
وبعد صمت وتفكير، تجرأ شيخ منهم وقال:

... "يا صاحب السمو، من الصعب أن تجد السعادة على وجه الأرض، ومع ذلك إبحث عن رجل سعيد، وإذا وجدته خذ منه قميصه والبسْه فتصبح سعيدًا.
ركب الأمير جواده وذهب يسأل الناس ليعرف مَن السّعيد بينهم.
البعض منهم تظاهر بالسعادة، فقال أحدهم: أنا سعيد ولكني على خلاف مع زوجتي، وقال آخر: أنا مريض، وآخر أنا فقير...

تحت وطأةِ الكآبة توجّه الأمير إلى الغابة، علّه يُموّه عن نفسه، ولمّا دخلها سمع من البعيد صوتًا جميلاً يترنّم بأغنية حلوة،
وكلما اقترب من الصوت، تبيّن أنه يعبِّر عن سعادة عند صاحبه... ولمّا وصل إليه، رأى نفسه أمام رجل بسيط، فقال الأمير:
هل أنت سعيد كما يبدو لي؟ أجابه: بدون شك أنا سعيد جدًا. فقال الأمير: إذن أعطني قميصك لأصبح سعيدًا مثلك! وبعد صمت طويل،
حدّق فيه الزاهد بنظره الصافي العميق، وابتسم وقال: قميصي؟ كم يسعدني أن أعطيك إياه! ولكنّني استغنيت عنه منذ زمن بعيد
لمن هو أحوج إليه منّي، ولذلك أصبحت سعيدًا!!

وبالفعل... ليست السّعادة في قميص تَلبَسه أنت، بل في قميص تُلبِسه لمن هو أحوج منك!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المصراوية
Admin
المصراوية

اعلام خاصة : http://n4hr.org/up/uploads/n4hr_13295156372.png
الجنس : انثى عدد المساهمات : 132363
تاريخ التسجيل : 11/12/2010
الموقع الموقع : مصر أم الدنيا - اسكندرية
المزاج : الحمد لله معتـــــــدل

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة وصورة ,,,   قصة وصورة ,,, - صفحة 5 I_icon_minitimeالخميس 22 سبتمبر 2016 - 4:11

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Images?q=tbn:ANd9GcSCRr_U-bJffzlCoD7lSOoGheSwie9DLaALK8rMWsuv8w9ftBV4rA

الزكاة حارس للمال
عزم قوم من أهل الثراء في بلاد الشام على الحج فأرادوا أن يصحبهم من يقوم على خدمتهم
فأشاروا عليهم برجل خدوووم طباخ خفيف الظل لم يحجّ، فعرضوا عليه أن يصحبهم ويخدمهم
فيصنع طعامهم ويقضي حوائجهم وتكون أجرته الحجّ معهم، فوافق فرحاً بهذا العرض السخيّ،
وكان الحج من أمانيه التي حال بينه وبينها الفقر، وكم في المسلمين من نظرائه !!
عندما وصلوا مكة استأجروا بيتاً وخصصوا فيه حجرة تكون مطبخاً وبدأ الخادم بالعمل جاداً فرحاً،
وفوجئ ذات يوم وهو يدق بالهاون (وهي آلة تدق بها الحبوب القاسية ) أن الأرض تُطَبْطِبُ وتهتز
وتوحي بأنّ شيئاً مدفوناً في قعرها، ودعته نفسه أن يبحث عن المُخبَّأ فلعل رزقاً ينتظره
في جوف الأرض، وكانت المفاجأة السعيدة: كيسٌ من الذهب الأحمر في صندوق صغير من الحديد، ا
لتفت يمنة ويسرة لئلا يكون أحد قد اطلع على الرزق المستور، وبعد تفكير رأى أن يعيده مكانه ح
تى يأذن القوم بالرحيل فيأخذه معه، ويخفيه عنهم ، وبدأ مع تلك الساعة سيل الأفكار والأماني، م
اذا يصنع بهذا المال وكيف سيودّع أيام الفقر والحاجة، ونسي في غمرة ذلك أن هذا المال حرام عليه
في بلد حرام لا تحل لقطته ولكنه الإنسان كما وصفه الله (وإنه لحب الخير لشديد)العاديات: ٨
لما آذنوا بالرحيل جعل الصرّة بين متاعه وحملها على جمله وأحكم إخفاءها وخبرها،
وسار القوم وصاحبنا لا يشعر بمشقة السفر ولا بالضيق من بعد الطريق ،
والأماني تحوم حول رأسه والخوف الشديد يحاصره شفقة على المال من الزوال.
عندما وصلوا منطقة قرب تبوك نزلوا ليرتاحوا، ونزل صاحبنا وبدأ عمله المعتاد في الخدمة والطبخ، وفجأة
شرَدَ جمل الخادم بما حمل، فتسارع القوم لردّه وكان أشدّهم في ذلك صاحبه ،
ولكنّ الجمل فات على الجميع ولم يدركه أحد فعاد الناس بالخيبة،
وتأثر الخادم حتى بلغ الأمر حدّ البكاء الذي لا يليق بثبات الرجال.
لما رأى أصحابه منه هذا الجزع طمأنوه ووعدوا أن يضمنوا جمله ويعوضوه خيراً منه وخيراً مما عليه،
لكنه أبدى لهم بأنّ عليه أشياء لا يمكنه الاستغناء عنها وهدايا وتحفاً اشتراُها من مكة والمدينة لأهله،
وهذا سبب حزنه، لكن القوم لم يلتفتوا لما أصابه وطلبوا الرحيل لمواصلة المسير والتعجّل إلى الأهل،
ورَضخ مُكرهاً لطلبهم وسار معهم حتى وصل بلده مغموما من ذهاب الذهب وفقدان الأمل.
في العام الذي يليه رغب آخرون من الأثرياء الحجّ وسألوا عمّن يرافقهم ويقوم بخدمتهم
فأوصاهم الأوّلون بصاحبنا ومدحوه لهم، وأثنوا على عمله خيراً، وفي طريقهم للحج نزلوا منزلاً قريباً
من المنزل الذي فقد فيه صاحبنا جمله.
ولما ذهب لقضاء حاجته مرّ ببئر مهجورة فأطلّ فيها فوجد في قاعها أثر جمل ميت فنزل والأمل يحدوه
أن يكون الجملُ جملَه، فوجده بالفعل ميتا قد بليت عظامه وأما المتاع وكيس الذهب بحاله لم ينقص منهما شيء،
أخذ الذهب وأخفاه وعادت إليه أفراحه وأمانيه، وسكن مع أصحابه في البيت نفسه و
اتخذ من الحجرة التي خصصت له مطبخاً ورأى أن يعيد المال إلى مكانه ريثما ينتهي الحج فيأخذه مرة أخرى.
في تلك الأيام جاء رجل هِنْدي لعله صاحب البيت وطلب أن يأخذ شيئاً من البيت فأذنوا له،
فدخل حجرة صاحبنا وقصد إلى موضع الصندوق فحفر ثم أخرج الصندوق، كان الخادم ينظر إليه
وهو في غاية الذهول، فلمّا رآه قد عثر عليه وأخذه استوقفه قائلاً له، ما هذا الذي أخذت؟ قال الهندي:
ذهب كنت خبّأته في هذا الموضع من سنين وقد احتجته اليوم وجئت لآخذه.
لم يتمالك صاحبنا نفسه أن قال للهندي: وهل تعلم أن مَالَكَ هذا قد وصل إلى أطراف بلاد الشام
ثم عاد إلى هذه البقعة لم ينقص منه شيء.
قال الهندي: والله لو طاف الأرض كلها لعاد إلى مكانه وما ضاع منه شيء لأني أزكيه كل عام لا أترك من زكاته شيئا ،
واستودعته ربي فمن استودع ربه شيئا حتما انه سيحفظه له والله يحفظه لي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المصراوية
Admin
المصراوية

اعلام خاصة : http://n4hr.org/up/uploads/n4hr_13295156372.png
الجنس : انثى عدد المساهمات : 132363
تاريخ التسجيل : 11/12/2010
الموقع الموقع : مصر أم الدنيا - اسكندرية
المزاج : الحمد لله معتـــــــدل

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة وصورة ,,,   قصة وصورة ,,, - صفحة 5 I_icon_minitimeالخميس 22 سبتمبر 2016 - 4:13


قصة وصورة ,,, - صفحة 5 2757

النملة المجتهدة
كانت هناك نملة مجتهدة تتجه صباح كل يوم إلى عملها بنشاط وهمة وسعادة، فتنتج وتنجز الكثير،
ولما رآها الأسد تعمل بكفاءة متناهية دون إشراف؛ قال لنفسه: "
إذا كانت النملة تعمل بكل هذه الطاقة دون أن يشرف عليها أحد، فكيف سيكون إنتاجها لو عينت لها مشرفاً؟
وهكذا قام بتوظيف الصرصور مشرفاً على أداء النملة، فكان أول قرار له هو وضع نظام للحضور والانصراف،
وتوظيف سكرتيرة لكتابة التقارير وعنكبوت لإدارة الأرشيف ومراقبة المكالمات التليفونية.
ابتهج الأسد بتقارير الصرصور وطلب منه تط...
وير هذه التقارير بإدراج رسوم بيانية وتحليل المعطيات لعرضها في اجتماع مجلس الإدارة،
فاشترى الصرصور جهاز كمبيوتر وطابعة ليزر، وعيَّن الذبابة مسئولة عن قسم نظم المعلومات.
كرهت النملة المجتهدة كثرة الجوانب الإدارية في النظام الجديد والاجتماعات التي كانت تضيع الوقت والمجهود،
وعندما شعر الأسد بوجود مشكلة في الأداء، قرر تغيير آلية العمل في القسم، فقام بتعيين الجرادة لخبرتها في التطوير الإداري،
فكان أول قراراتها شراء أثاث جديد وسجاد من أجل راحة الموظفين،
كما عينت مساعداً شخصياً لمساعدتها في وضع الاستراتيجيات التطويرية وإعداد الميزانية.
وبعد أن راجع الأسد تكلفة التشغيل، وجد أن الضروري تقليص النفقات تحقيقاً لهذا الهدف،
عيّن البومة مستشاراً مالياً، وبعد أن درست البومة الوضع لمدة ثلاثة شهور
رفعت تقريرها إلى الأسد توصلت فيه إلى أن القسم يعاني من العمالة الزائدة،
فقرر الأسد فصل النملة لقصور أدائها وضعف إنتاجيتها!!
هذا هو واقعنا المرير غالبا ...فساد x فساد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المصراوية
Admin
المصراوية

اعلام خاصة : http://n4hr.org/up/uploads/n4hr_13295156372.png
الجنس : انثى عدد المساهمات : 132363
تاريخ التسجيل : 11/12/2010
الموقع الموقع : مصر أم الدنيا - اسكندرية
المزاج : الحمد لله معتـــــــدل

قصة وصورة ,,, - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة وصورة ,,,   قصة وصورة ,,, - صفحة 5 I_icon_minitimeالخميس 22 سبتمبر 2016 - 4:16



قصة وصورة ,,, - صفحة 5 560044_448135475283753_1591495686_n

يحكى عن رجل كان يسكن مدينة كبيرة كان كل يوم يركب القطار
 ليتوجه إلى عمله في أحد المصانع الكبيرة،
وكانت رحلة الطريق تستغرق خمسين دقيقة.

وفي إحدى المحطات التي يقف فيها القطار صعدت سيدة كانت دائما
 تحاول الجلوس بجانب النافذة،
وكانت تلك السيدة أثناء الطريق تفتح حقيبتها وتخرج منها كيساً ثم
تمضي الوقت وهي تقذف شيئاً من نافذة القطار،
وكان هذا المشهد يتكرر مع السيدة كل يوم.

أحد المتطفلين سأل السيدة: ماذا تقذفين من النافذة؟!
... فأجابته السيدة: أقذف البذور!
قال الرجل: بذور! بذور ماذا؟
قالت السيدة: بذور ورود، لأني أنظر من النافذة وأرى الطريق هنا
فارغة، ورغبتي أن أسافر وأرى الورود ذات الألوان

الجميلة طيلة الطريق، تخيل كم هو جميل ذلك المنظر؟
قال الرجل: لا أظن أن هذه الورود يمكنها أن تنمو على حافة
 الطريق؟

قالت السيدة: أظن أن الكثير منها سوف يضيع هدراً ولكن بعضها
سيقع على التراب وسيأتي الوقت الذي فيه ستزهر
وهكذا يمكنها أن تنمو.

قال الرجل: ولكن هذه البذور تحتاج إلى الماء لتنمو!
قالت السيدة: نعم، أنا أعمل ما علّي وهناك أيام المطر إذا لم أقذف
 أنا البذور،
هذه البذور لا يمكنها أن تنمو ثم أدارت رأسها وقامت بعملها المعتاد،
 نثر البذور.

نزل الرجل من القطار وهو يفكر أن السيدة تتمتع بالقليل من الخرف،
مضى الوقت.

ويوم من الأيام، وفي نفس مسلك القطار جلس نفس الرجل بجانب
 النافذة، ورفع بصره
فنظر في الطريق فإذا به تملأه الورود، على جانبيه، ياه كم من الورود،
 إنها كثيرة،
وما أجملها، أصبح الطريق جميلا يمتع الناظر، معطر، ملون، يزهو
 بالورود والأزهار.

تذكر الرجل السيدة الكبيرة في السن التي كانت تنثر البذور
فسأل عنها بائع التذاكر في القطار الذي يعرف الجميع،

السيدة كبيرة السن التي كانت تلقي بالبذور من النافذة، أين هي؟
فكان الجواب: أنها ماتت إثر نزلة صدرية الشهر الماضي.
عاد الرجل إلى مكانه وواصل النظر من النافذة ممتعاً عيناه بالزهور
 الرائعة.

فكر الرجل في نفسه وقال: الورود تفتحت، ولكن ماذا نفع السيدة
 الكبيرة في السن هذا العمل؟
المسكينة ماتت ولم تتمتع بهذا الجمال.

وفي نفس اللحظة سمع الرجل ابتسامات طفل في المقعد الذي أمامه
 من طفلة
جلست كانت تؤشر بحماس من النافذة وتقول: انظر يا أبي، كم هو
 جميل الطريق!!!
يا إلهي!!! كم تملأ الورود هذه الطريق!!! الآن،
فهم الرجل ما كانت قد عملته السيدة الكبيرة في السن.

حتى ولو أنها لم تتمتع بجمال الزهور التي زرعتها فإنها سعيدة أنها
 قد منحت الناس هدية عظيمة،
يا لها من رسالة جميلة حقاً.

ألق أنت بذورك، لا يهم إذا لم تتمتع برؤية الأزهار، بالتأكيد أحد ما
 سيستمتع بها ويستقبل الحب الذي نثرته.
إذ لابد أن يكون المسلم إيجابياً يشارك في هذه الحياة بكل ما يستطيع،
وبقدر ما يمكنه، ولو كان ذلك في آخر لحظات الحياة،
كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم
حتى يغرسها فليفعل))
فمن استطاع أن يميط شوكة من الطريق فليمطها، ومن استطاع
أن يبذر حبة فليبذرها،
ومن كان عنده علم دعا به، ومن كان عنده مال دعا به، والمسؤولية
هي على الجميع، كل بحسبه.
نسأل الله تعالى أن ينفعنا بما علمنا، وأن يعلمنا ما ينفعنا، وأن يزيدنا
 علماً وعملاً وتقوى وصلاحاً...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة وصورة ,,,
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 5 من اصل 6انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المصـــــــــــراوية :: منتدى الادب والثقافة :: قسم القصة بأنواعها-
انتقل الى: