المصـــــــــــراوية
المصـــــــــــراوية

المصـــــــــــراوية

 
الرئيسيةاليوميةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 الصابرون عند اشتداد المحن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العابد

العابد


اعلام خاصة : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 56600
تاريخ التسجيل : 16/10/2011
الموقع الموقع : الاسكندرية
المزاج : مشغول

الصابرون عند اشتداد المحن Empty
مُساهمةموضوع: الصابرون عند اشتداد المحن   الصابرون عند اشتداد المحن I_icon_minitimeالأحد 9 يوليو 2017 - 12:32

الصابرون عند اشتداد المحن 791183673



عندما يشتد الابتلاء وتشتد المحن وأنت صابرٌ ثابتٌ فأبشر،
واهرع إلى تلك الكلمات : {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}
فهي البلسم والدواء لتلك القلوب المكلومة التي اختارها ربنا
فصبرت وشكرت وهرعت إليه، تأمل:
{وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ
وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ *الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ
قَالُوا إِنَّا لِلَّـهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 155-156]
قالابن كثير في تفسيره: بَيَن تعالى مَن الصابرون الذين شكرهم،
قال: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّـهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}
أي: تسلوا بقولهم هذا عما أصابهم، وعلموا أنهم ملك لله يتصرف
في عبيده بما يشاء، وعلموا أنه لا يضيع لديه مثقال ذرةٍ يوم القيامة،
فأحدث لهم ذلك اعترافهم بأنهم عبيده،
وأنهم إليه راجعون في الدار الآخرة .
وقال السعدي في تفسيره :
فالصابرين، هم الذين فازوا بالبشارة العظيمة، والمنحة الجسيمة،
ثم وصفهم بقوله: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ}
وهي كل ما يؤلم القلب أو البدن أو كليهما مما تقدم ذكره.
{قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ} أي: مملوكون لله، مُدبرون تحت أمره وتصريفه،
فليس لنا من أنفسنا وأموالنا شيء، فإذا ابتلانا بشيءٍ منها،
فقد تصرف أرحم الراحمين، بمماليكه وأموالهم، فلا اعتراض عليه،
بل من كمال عبودية العبد، علمه، بأن وقوع البلية من المالك الحكيم,
الذي أرحم بعبده من نفسه، فيوجب له ذلك، الرضا عن الله،
والشكر له على تدبيره، لما هو خير لعبده، وإن لم يشعر بذلك،
ومع أننا مملوكون لله، فإنا إليه راجعون يوم المعاد،
فمجاز كل عامل بعمله، فإن صبرنا واحتسبنا وجدنا أجرنا موفورًا عنده،
وإن جزعنا وسخطنا، لم يكن حظنا إلا السخط وفوات الأجر،
فكون العبد لله، وراجعٌ إليه، من أقوى أسباب الصبر.
الصابرون عند اشتداد المحن Msg-125640-1317017710

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصابرون عند اشتداد المحن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المصـــــــــــراوية :: المنتديات الدينية :: المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى: