المصـــــــــــراوية
المصـــــــــــراوية

المصـــــــــــراوية

 
الرئيسيةاليوميةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 لماذا خلق الله الملائكة؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صالح المحلاوى

صالح المحلاوى


اعلام خاصة : لماذا خلق الله الملائكة؟ 192011_md_13005803803
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 18119
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
الموقع الموقع : المحلة - مصر المحروسة
العمل/الترفيه : اخضائى اجتماعى
المزاج : متوفي //

لماذا خلق الله الملائكة؟ Empty
مُساهمةموضوع: لماذا خلق الله الملائكة؟   لماذا خلق الله الملائكة؟ I_icon_minitimeالجمعة 19 أبريل 2013 - 7:06

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
لماذا خلق الله؟
النلائكة
حكمة خلق الملائكة ـ كما تظهر من بعض النصوص ـ هي لتنفيذ مشيئة الله سبحانه
وتعالى في خلقه , فمهمتهم تلقّي الأوامر من مبدأ الخلق وإيصالها إلى عالم
الخلق , إما تشريعاً كايصال الوحي إلى الانبياء , وإما تكويناً في موارد
الارادة التكوينية .

وبما أنّ ارادة الباري عزوجل ومشيئته غير
قابلة للخطأ والزلل , فلابد أن تكون آلاتها وأدواتها مصونة من ذلك , وهذا
معنى عصمة الملائكة ( عليهم السلام ) .

وبما أن الوظائف والمهمات
التي يتولونها هي مختلفة وأحياناً متغايرة , فلابد من تقسيم الوظائف
والتكاليف بالنظر إلى الأدوار التي خصصوا للقيام بها .

ودمتم في رعاية الله



إن كثيراً من الحكم والعلل والأسباب لا يعلمها إلا الله تعالى ، وعليه لا
يمكننا معرفة كل الحكم والعلل ، نعم يمكن أن نعرف بعضها من خلال ماورد في
القرآن الكريم ، والروايات عن النبي وأهل بيته ( عليه وعليهم السلام ) .
فما ورد في القرآن ، قوله تعالى : (( الحَمد للَّه فاطر السَّمَاوَات
وَالأَرض جَاعل المَلَائكَة رسلًا أولي أَجنحَة مَّثنَى وَثلَاثَ وَربَاعَ
يَزيد في الخَلق مَا يَشَاء إنَّ اللَّهَ عَلَى كلّ شَيء قَديرٌ ))
(فاطر:1) . إذا من الحكم : أنهم رسل من قبل الله تعالى .
وأما ما ورد في الروايات مما يفهم منه بعض الحكم فكثير ، منها :
1- قول الإمام علي (عليه السلام) : ( ثم خلق سبحانه لإسكان سماواته ،
وعمارة الصفيح الأعلى من ملكوته ، خلقاً بديعاً من ملائكته ، وملأ بهم فروج
فجاجها ، وحشا بهم فتوق أجوائها ) (نهج البلاغة / الخطبة 91) .
2-
قول الإمام الصادق (عليه السلام) : ( والذي نفسي بيده ! لملائكة الله في
السماوات أكثر من عدد التراب في الأرض ، وما في السماء موضع قدم إلا وفيها
ملك يسبحه ويقدسه ، ولا في الأرض شجر ولا مدر إلا وفيها ملك موكل بها )
(بحار الأنوار 95 / 176 / ح 7) .
3- قول الإمام علي (عليه السلام) : (
وملائكة خلقتهم وأسكنتهم سماواتك ، فليس فيهم فترة ، ولا عندهم غفلة ، ولا
فيهم معصية ، هم أعلم خلقك بك ، وأخوف خلقك منك ، وأقرب خلقك إليك ،
وأعملهم بطاعتك ، لا يغشاهم نوم العيون ، ولا سهو العقول ، ولا فترة
الأبدان ، لم يسكنوا الأصلاب ، ولم تتضمنهم الأرحام ، ولم تخلقهم من ماء
مهين ، أنشأتهم إنشاءا فأسكنتهم سماواتك ) (تفسير القمي 2 / 207) .

4- قول الإمام علي (عليه السلام) : ( ثم فتق ما بين السماوات العلا ،
فملأهن أطوارا من ملائكته : منهم سجود لا يركعون ، وركوع لا ينتصبون ،
وصافون لا يتزايلون ، ومسبحون لا يسأمون ، لا يغشاهم نوم العيون ، ولا سهو
العقول ، ولا فترة الأبدان ، ولا غفلة النسيان .
ومنهم أمناء على وحيه ، وألسنة إلى رسله ، ومختلفون ( مترددون ) بقضائه وأمره .
ومنهم الحفظة لعباده ، والسدنة لأبواب جنانه .
ومنهم
الثابتة في الأرضين السفلى أقدامهم ، والمارقة من السماء العليا أعناقهم ،
والخارجة من الأقطار أركانهم ، والمناسبة لقوائم العرش أكتافهم ، ناكسة
دونه أبصارهم ، متلفعون تحته بأجنحتهم ، مضروبة بينهم وبين من دونهم حجب
العزة وأستار القدرة ، لا يتوهمون ربهم بالتصوير ، ولا يجرون عليه صفات
المصنوعين ( المخلوقين ) ، ولا يحدونه بالأماكن ، ولا يشيرون إليه بالنظائر
) (نهج البلاغة / الخطبة 1) .
5- قول الإمام زين العابدين (عليه
السلام) ـ في الصلاة على حملة العرش وكل ملك مقرّب - : (اللهم وحملة عرشك
الذين لايفترون من تسبيحك ... ، ورسلك من الملائكة إلى أهل الأرض بمكروه ،
ما ينزل من البلاء ومحبوب الرخاء ، والسفرة الكرام البررة ، والحفظة الكرام
الكاتبين ، وملك الموت وأعوانه ، ومنكر ونكير ، ورومان فتّان القبور ،
والطائفين بالبيت المعمور ، ومالك والخزنة ، ورضوان وسدنة الجنان ، والذين
لا يعصون الله ما أمرهم ، ويفعلون ما يؤمرون ، والذين يقولون : سلام عليكم
بما صبرتم فنعم عقبى الدار ، والزبانية الذين إذا قيل لهم : (( خذوه فغلوه
ثم الجحيم صلوه )) ابتدروه سراعاً ولم ينظروه ، ومن أوهمنا ذكره ، ولم نعلم
مكانه منك ، وبأي أمر وكّلته ، وسكّان الهواء والأرض والماء ... )
(الصحيفة السجادية / الدعاء 3 ).
هذا ويمكن أن نعرف الحكمة من خلقهم من خلال أعمالهم التي وكّلوا بها ، والصفات التي يحملوها ، وهي :
أولاً : أنهم موجودات مكرمون ، هم وسائط بينه تعالى وبين العالم المشهود ،
فما من حادثة أو واقعة صغيرة أو كبيرة ، إلا وللملائكة فيها شأن ، وعليها
ملك موكّل ، أو ملائكة موكلون بحسب ما فيها من الجهة أو الجهات ، وليس لهم
في ذلك شأن ، إلا إجراء الأمر الإلهي في مجراه ، أو تقريره في مستقره ، كما
قال تعالى : (( لَا يَسبقونَه بالقَول وَهم بأَمره يَعمَلونَ ))
(الأنبياء:27) .
ثانياً : أنهم لا يعصون الله فيما أمرهم به ، فليست
لهم نفسية مستقلة ، ذات إرادة مستقلة ، تريد شيئاً غير ما أراد الله سبحانه
، فلا يستقلون بعمل ، ولا يغيّرون أمراً حملهم الله إياه ، بتحريف أو
زيادة أو نقصان ، قال تعالى : (( لَا يَعصونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهم
وَيَفعَلونَ مَا يؤمَرونَ )) (التحريم:6).
ثالثاً : أن الملائكة على
كثرتهم ، على مراتب مختلفة علوا ودنوا ، فبعضهم فوق بعض وبعضهم دون بعض ،
فمنهم آمر مطاع ، ومنهم مأمور مطيع لأمره ، والآمر منهم آمر بأمر الله حامل
له إلى المأمور ، والمأمور مأمور بأمر الله مطيع له ، فليس لهم من أنفسهم
شيء البتة ، قال تعالى : (( وَمَا منَّا إلَّا لَه مَقَامٌ مَّعلومٌ ))
(الصافات:164) وقال تعالى : (( مطَاع ثَمَّ أَمين )) (التكوير:21) وقال
تعالى : (( قَالوا مَاذَا قَالَ رَبّكم قَالوا الحَقَّ )) (سبأ|:23).

رابعاً : أنهم غير مغلوبين ، لأنهم إنما يعملون بأمر الله وإرادته ، قال
تعالى : (( وَمَا كَانَ اللَّه ليعجزَه من شَيء في السَّمَاوَات وَلَا في
الأَرض )) (فاطر:44) وقال الله : (( وَاللّه غَالبٌ عَلَى أَمره ))
(يوسف:21) وقال تعالى : (( إنَّ اللَّهَ بَالغ أَمره )) (الطلاق:3) .

إذاً فهم وسائط بينه تعالى وبين الأشياء ، بدءاً وعوداً على ما يعطيه
القرآن الكريم ، بمعنى أنهم أسباب للحوادث ، فوق الأسباب المادية في العالم
المشهود ، قبل حلول الموت ، والأنتقال إلى نشأة الآخرة وبعده .
أما
في العود ـ أي حال ظهور آيات الموت ، وقبض الروح ، وإجراء السؤال ، وثواب
القبر وعذابه ، وإماتة الكل بنفخ الصور وإحيائهم بذلك ، والحشر ، وإعطاء
الكتاب ، ووضع الموازين والحساب ، والسوق إلى الجنة والنار - فوساطتهم فيها
غني عن البيان ، والآيات الدالة على ذلك كثيرة ، لا حاجة إلى إيرادها ،
والأخبار المأثورة فيها عن النبي (صلى الله عليه وآله) وأئمة أهل البيت
(عليهم السلام) فوق حد الإحصاء .
وكذا وساطتهم في مرحلة التشريع ، من
النزول بالوحي ، ودفع الشياطين عن المداخلة فيه ، وتسديد النبي ، وتأييد
المؤمنين ، وتطهيرهم بالاستغفار .









لماذا خلق الله الملائكة؟ T
لماذا خلق الله الملائكة؟ 1217607
لماذا خلق الله الملائكة؟ Tw-as%20(1)
لماذا خلق الله الملائكة؟ Images?q=tbn:ANd9GcQubVi1fwETgNPewPMYe12cm1weNp30nmmE3Bo-GHUzhKbUgMC6iw
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا خلق الله الملائكة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المصـــــــــــراوية :: المنتديات الدينية :: المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى: