عبد الله السودانى
الجنس : عدد المساهمات : 29670 تاريخ التسجيل : 23/05/2014 الموقع : ام درمان - السودان العمل/الترفيه : على باب الله المزاج : رايق
| موضوع: اللهم اعنا على صلاح انفسنا السبت 21 فبراير 2015 - 13:12 | |
|
ﻛـﺎﻥ ﺭﺟـﻼً ﺷﻴﺨـﺎً ﻃـﺎﻋـﻨﺎً ﻓـﻲ ﺍﻟﺴـﻦ ﻳﺸﺘﻜﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﻟـﻢ ﻭﺍﻹﺟﻬـﺎﺩ ﻓـﻲ ﻧﻬﺎﻳـﺔ ﻛـﻞ ﻳـﻮﻡ . ﺳـﺄﻟـﻪ ﺻﺪﻳﻘـﻪ : ﻭﻣـﻢ ﻫـﺬﺍ ﺍﻷﻟــﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﻜـﻮ ﻣﻨـﻪ ؟ ﻗـﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ : ﻟـﺪﻱ ﺻﻘـﺮﺍﻥ ﻳﺠـﺐ ﻋﻠﻲّ ﻛـﻞ ﻳـﻮﻡ ﺃﻥ ﺃﺭﻭﺿﻬﻤـﺎ ﻭﺃﺭﻧﺒــﺎﻥ ﻳـﻠـﺰﻡ ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺃﺣﺮﺳﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠـﺮﻱ ﺧـﺎﺭﺟــﺎً ﻭﻧﺴـﺮﺍﻥ ﻋـﻠﻲّ ﺃﻥ ﺃﺩﺭﺑﻬﻤــﺎ ﻭﺃﻗـﻮﻳﻬﻤــﺎ ﻭﺣـﻴــﺔ ﻋـﻠﻲّ ﺃﻥ ﺃﺣـﺎﺻــﺮﻫــــﺎ ﻭﺃﺳــﺪ ﻋـﻠﻲّ ﺃﻥ ﺃﺣـﻔـﻈـﻪ ﺩﺍﺋـﻤـﺎً ﻣﻘـﻴّـﺪﺍً ﻓـﻲ ﻗـﻔـﺼـﻪ ﻭﻣـﺮﻳـﺾ ﻋـﻠﻲ ﺃﻥ ﺃﻋـﺘـﻨﻲ ﺑــﻪ ﻭﺃﺧـﺪﻣــﻪ ﻗـﺎﻝ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑـﺎً : ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﻛـﻠﻪ ! ﻻ ﺑﺪ ﺃﻧﻚ ﺗـﻤﺰﺡ ، ﻷﻧـﻪ ﺣـﻘـﺎً ﻻ ﻳﻤﻜـﻦ ﻹﻧﺴـﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻋـﻲ ﻛـﻞ ﺫﻟﻚ ﻭﺣـﺪﻩ ﻳﻮﻣﻴـﺎً . ﻗـﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟـﻞ ﺍﻟﺸﻴـﺦ : ﺇﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﻣـﺰﺡ ﻭﻟﻜـﻦ ﻣﺎ ﺃﻗـﻮﻟـﻪ ﻟـﻚ ﻫﻮ ﺍﻟﺤـﻘﻴﻘـﺔ ﺍﻟﻤـﺤـﺰﻧـــﺔ ﺍﻟـﻬــــﺎﻣــــﻪ . ﺇﻥ ﺍﻟﺼـﻘﺮﺍﻥ ﻫﻤﺎ (ﻋﻴﻨﺎﻱ ) ﻭﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺃﺭﻭﺿﻬﻤـﺎ ﺑﺎﺟﺘﻬـﺎﺩ ﻭﻧﺸﺎﻁ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈـﺮ ﻟﻠﺤـــﻼﻝ ﻭﺃﻣﻨﻌﻬﻤـﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺤـــﺮﺍﻡ ﻭﺍﻷﺭﻧـﺒﺎﻥ ﻫﻤﺎ ( ﻗﺪﻣـﺎﻱ) ﻭﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺃﺣـﺮﺳﻬﻤـﺎ ﻭﺃﺣـﻔـﻈـﻬﻤـﺎ ﻣـﻦ ﺍﻟﺴـﻴﺮ ﻓـﻲ ﻃـﺮﻳـﻖ ﺍﻟﺨـﻄـﻴـﺌـــﻪ ﻭﺍﻟﻨﺴـﺮﺍﻥ ﻫﻤﺎ ( ﻳـﺪﺍﻱ) ﻭﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺃﺩﺭﺑﻬﻤـﺎ ﻋـﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤـﻞ ﺣـﺘﻰ ﺗﻤﺪﺍﻧﻲ ﺑﻤﺎ ﺃﺣﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺃﺳﺘﺨﺪﻣﻬﻤﺎ ﻓـﻲ ﺍﻟﺤــﻼﻝ ﻭﻣﺴﺎﻋـﺪﺓ ﺍﻵﺧــﺮﻳـﻦ ﻭﺍﻟﺤـﻴﺔ ﻫﻲ ( ﻟﺴﺎﻧﻲ) ﻭﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺃﺣـﺎﺻﺮﻩ ﻭﺃﻟﺠﻤـﻪ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺣـﺘﻰ ﻻ ﻳﻨﻄـﻖ ﺑﻜــﻼﻡ ﻣﻌـﻴﺐ ﻣﺸـﻴﻦ ﺣـــﺮﺍﻡ ﻭﺍﻷﺳـــﺪ ﻫﻮ (ﻗـﻠﺒﻲ ) ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﺟـﺪ ﻟـﻲ ﻣﻌـﻪ ﺣــﺮﺏ ﻣﺴﺘﻤـﺮﺓ ﻭﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺃﺣـﻔﻈـﻪ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﻘﻴّـﺪﺍً ﻛﻲ ﻻ ﻳﻔﻠﺖ ﻣﻨﻲ ﻓﺘﺨﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﺃﻣـﻮﺭ ﻣﺸﻴﻨﺔ ﺷـﺮﻳـﺮﺓ ، ﻷﻥ ﺑـﺼـﻼﺣـﻪ ﺻـﻼﺡ ﺍﻟﺠـﺴـﺪ ﻛـﻠـــﻪ ﻭﺑﻔـﺴـﺎﺩﻩ ﻳﻔـﺴـﺪ ﺍﻟﺠـﺴـﺪ ﻛـﻠـــﻪ ﺃﻣـﺎ ﺍﻟﺮﺟـﻞ ﺍﻟﻤـﺮﻳـﺾ ﻓﻬـﻮ (ﺟـﺴﺪﻱ) ﻛـﻠـﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘـﺎﺝ ﺩﺍﺋﻤـﺎً ﺇﻟـﻰ ﻳﻘـﻈـﺘﻲ ﻭﻋﻨـﺎﻳﺘﻲ ﻭﺍﻧﺘﺒـﺎﻫـﻲ ﺇﻥ ﻫـﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤـﻞ ﺍﻟﻴـﻮﻣـﻲ ﺍﻟﻤـﺘﻘـﻦ ﻳﺴﺘﻨﻔـﺪ ﻋـﺎﻓﻴﺘﻲ اللهم اعنا على صلاح انفسنا كما اعنت الصالحين على أنفسه
|
|